ميليشيا “الحرسِ الثوري” تأمرُ الميليشياتِ الإيرانيةِ بافتتاحِ معابرَ جديدةٍ للتهريبِ على الحدودِ السوريةِ العراقيةِ

تحرير: حسين أحمد

أمرتْ قيادةُ ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، قادةَ ميليشيات “حزب الله” العراقي وحركة “سيد الشهداء”، بافتتاحِ معابر جديدة شرقَ سوريا، سواءٌ في قرية الهري أو على طول المنطقة القريبة من معبر القائم الرئيسي، وذلك بعدَ الغارات الجويّة من طيران التحالف وطيران مجهول استهدف ميليشيات إيرانية داخلَ سوريا في وقتٍ سابق.

وشملت الأوامر كذلك، ميليشيات “النجباء” و”حركة الأبدال” و”عصائب أهل الحقّ”، و”أنصار الله الأوفياء” وفقاً لشبكة “فرات بوست” المحليّة.

وتضمّنت قرارات قيادة ميليشيا “الحرس الثوري” في هذا المجال، افتتاح المعابر في أوقات الليل فقط، وإغلاقها في النهار، وأنْ تشرفَ عليها ميليشيا “كتائب الحشد” عن بعد، أو بشكلٍ استطلاع مؤقّت أثناء عملية استخدام المعبر، على أنْ يتمَّ اتباع أسلوب “الترفيق” للشاحنات.

وذكرت “فرات بوست”، أبرز النقاط الجديدة لاستخدامها كمعابر، وهي نقطةٌ تشرفُ عليها ميليشيا “اللواء ٤٦” التابعة لـ”حزب الله” العراقي، وتدخل منها السلاح وفقَ أسلوب “الترفيق” بالتنسيق مع ميليشيا “فاطميون” الأفغانية. وتقع النقطة بالقرب من قرية الهري.

إضافةً إلى ذلك، هناك معبر جديد لميليشيا “كتائب سيد الشهداء” وتوجد قربها كرفانات مؤقّتة، وهذا المعبر متاخم أيضاً لقرية الهري، حيث تدخل منه الآليات، وتتّخذ من قرية الهري مكاناً مؤقّتاً لها، لتسلك بعدها طريق السويعية – البوكمال النظامي.

وتستخدم ميليشيا “الحرس الثوري” وميليشيات “الحشد” و”لواء فاطميون” هذه المعابر لعدّة أغراض، أهمّها إدخال السلاح من إيران إلى سوريا مروراً بالعراق، ويشرف عليها بالدرجة الأولى “فاطميون”.

يُذكر أنَّ حركة تهريب كبيرة للماشية والحبوب والقمح والبضائع من سورية إلى أسواق العراق تشهدها الحدود بين البلدين، وتعود أغلب عائداتها إلى قيادات في ميليشيا “الحرس الثوري”.

كذلك إدخال المواد المخدّرة والحشيش من العراق باتجاه دير الزور والجنوب السوري، أو إدخال الحشيش والحبوب من سوريا والقادمة إلى العراق، تشرف عليها ميليشيات “حزب الله” العراقية واللبنانية، وبمساعدة وتسهيل من ضبّاط وحواجز الفرقة الرابعة مقابلَ الحصول على مبالغ مالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى