( ميليشيا قسدٍ) تعتقلُ خمسةَ أشخاصٍ بينهم طفلٌ وتسوقُهم للتجنيدِ الإجباري في منبجَ

تحرير: ليث العلي

اعتقلت حواجز(ميليشيا قسدٍ) المنتشرة على أطراف مدينة منبج شرقي حلبَ خمسة أشخاص بينهم طفلٌ وساقتهم إلى التجنيد الإجباري، وذلك بالرغم من إعلان الميليشيا إيقافَ حملة التجنيد بعد خروج الأهالي باحتجاجات ومظاهرات واسعة في شهر أيار الماضي.

وأفاد مراسل شامنا في منبج أنَّ حاجز المطاحن على أطراف مدينة منبج الشرقية التابع لـ(ميليشيا قسد) اعتقلَ كلّاً من الشاب “أيمن الحسين” المنحدر من قرية “حسن آغا” بريف المدينة، كما اعتقل الشاب “محمد تركي الجاسم” من قرية الكرسان شرقي المدينة.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ (ميليشيا قسد) اختطفت الطفل “أحمد الزيدان” صاحب الـ13 عاماً وزجّته في معسكراتها شرقي سوريا، مما دفعَ والدَه ووالدتَه إلى محاولة إحراق نفسيهما أمام مقر السرايا وسطَ مدينة منبج ظهر يوم أمس الأحد، وذلك بعد فشل المفاوضات والاتصالات لمحاولة إخراجه،قبلَ أنْ يتدخَّلَ عددٌ من الأهالي ويمنعوهم.

وأضاف مراسلنا أنَّ حاجز الخطاف شرقي مدينة منبج اعتقل شابين أثناء مرروهم عصرَ اليوم بدرّاجة ناريّة دون معرفة هويتهم، فيما تمَّ سوقُ المعتقلين إلى معسكرات التجنيد الإجباري التابعة للميليشيا.

وكانت (ميليشيا قسد) قد تعهّدت في شهر حزيران الماضي بعدَ اجتماعها مع وجهاء وعشائر مدينة منبج، بأنَّها أوقفت حملة التجنيد الإجباري، وذلك على إثر خروج مظاهرات واحتجاجات واسعة ضدَّ قسد في المدينة والريف.

وسقط 6 شهداء وأُصيب أكثرُ من 60 جريحاً جرَّاءَ إطلاق (ميليشيا قسدٍ) الرصاصَ على المتظاهرين الذين ندّدوا بسياسة قسد ضدَّ أهالي مدينة منبج.

الجدير بالذكر أنَّ (ميليشيا قسد) مازالت ترتكب انتهاكات كبيرة بحقِّ أهالي المناطق التي تسيطر عليها، ابتداءً من تهجير أهالي بلدات وقرى كـ بلدة الشيوخ شرقي حلب، وقرى بريف الحسكة، ووصولاً إلى قتلِ عشرات المدنيين المعارضين لسياستها، ومصادرةِ الأملاك واعتقال الشباب وزجِّهم في معسكرات التجنيد الإجباري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى