(نظامُ) الأسدِ يصادرُ المزيدَ من عقاراتِ المطلوبينَ أمنيّاً في الغوطةِ الشرقيّةِ

أطلقت استخبارات (نظام) الأسد خلال الأيام القليلة الماضية حملةً لتحديد عددٍ من العقارات في بلدة عين ترما التي تعود ملكيتُها لمطلوبين لـ(النظام) في قضايا أمنيّة تتعلّق بـ”محكمة الإرهاب”، وفقاً لما ذكره موقعُ “صوت العاصمة” المحلي.

وأفاد الموقع بأنَّ دوريات تابعة لفرع “أمن الدولة” مدعومةً بأخرى تتبع لـ”الحرس الجمهوري”، أجرت جولة داخل بلدة “عين ترما”، مشيراً إلى أنَّها حدَّدتْ خلال الجولة عدداً من المنازل والمحال التجارية.

وأوضح أنَّ العقارات المحدَّدة تعود ملكيتها لمعتقلين في سجون (نظام) الأسد، وآخرين من المهجّرين قسراً نحو الشمال السوري.

كما نوَّه إلى أنَّ دوريات “أمن الدولة” حدّدت قرابة 10 منازلَ و6 محالٍ تجاريّةٍ ومزرعتين ضمن البلدة، إضافة لصالة أفراح وعددٍ من السيارات، كمصادرات بموجب قرارات المحكمة.

مشيراً إلى أنَّ المصادرات طالت ممتلكات أشخاصٍ من عائلة “شاحوطة” جرى اعتقالهم قبلَ أشهر بتهمة “تمويل الإرهاب”.

كما تمَّ مصادرةُ صالة أفراح حوّلت لـ “مشفى ميداني” خلال سيطرة الفصائل الثورية على المنطقة.

وشملت قراراتُ المصادرة ممتلكاتٍ تعود لشخص من عائلة “الحمصي”، وأخرى تعود لعائلة “جحا” المنحدرة من حي جوبر الدمشقي، وفقاً للموقع.

وأكَّد الموقع أنَّ الدوريات وجّهت تعليمات لابنة أحد المهجّرين الصادرة بحقِّهم قرارات المصادرة، بإخلاء منزل عائلتها الذي تقطنه بشكلٍ فوري.

يُذكر أنَّ دوريات تابعة لفرع “الأمن العسكري” أجرت مطلعَ الشهر الفائت، حملةً مشابهة في مدينتي “عربين” و”زملكا”، صادرت خلالها عشرات الممتلكات التي تعود ملكيتُها لـ 30 شخصاً من أبناء الغوطة الشرقية، معظمُهم من المهجّرين قسراً نحوَ الشمال السوري.

وتزامنت تلك الحملةُ في زملكا وعربين مع صدور قرارات قضت بفرض الحجز على منازلَ وعقاراتِ 20 شخصاً من بلدة “يلدا” جنوبَ دمشق، منهم معتقلون، وآخرون من المهجّرين نحو الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى