نهرُ الفراتِ متنفّسُ لأهالي مدينةِ جرابلسَ ومقصدُ الزائرين

تحرير: ليث العلي

يعتبر نهر الفرات بالقرب من مدينة جرابلس شرقي حلبَ متنفّس لأهالي المدينة، كما أنَْه أصبح مقصدَ الزائرين إليه خاصةً في ظلِّ ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

ويقع نهر الفرات على أطراف مدينة جرابلس الشرقية، كما أنَّ دخوله إلى سوريا يبدأ من جرابلس، ثم يتجه إلى شرقي مدينة منبج ثم يصل حتى مدينة مسكنة ومن ثم يتجه نحو الشرق في وادي الفيضي وصولاً للرقة ومن ثم جنوباً وشرقاً الى دير الزور ، ويستمرُّ سيرُه متعرّجاً في الأراضي السورية ليخرجَ منها بالقرب من مدينة البوكمال قاطعاً 680 كم ضمن الأراضي السورية، ثم يبدأ جريانه في العراق.

يبقى نهر الفرات مقصدَ الموظفين أيام العطل خاصةً في ظلِّ ضغط العمل وارتفاع درجاتِ الحرارةِ، وهو ما يشير إليه “محمد عثمان” وهو موظف بأحد المنظّمات الإنسانية في جرابلس.

وبات نهر الفرات مقصدَ أغلب الأهالي في ظلِّ انعدام أيِّ مكان يمكن الذهاب إليه للترويح عن النفس، كما أنَّ موقع مدينة جرابلس المنخفض بين الجبال يزيد من حرارة الجو، وهو ما يقوله “محمد الخضر” وهو أحدُ أهالي المدينة.

يمكن الذهاب كلَّ أسبوع مع الأهل إلى أطراف نهر الفرات للاستمتاع بمنظره الجميل وجوّه العليل تاركةً خلفَه جميعَ هموم الحياة، وهو ما تعبّر عنه أمُّ إبراهيم نازحةً في مدينة جرابلس.

ويُحذّر الدفاع المدني السوري من السباحة في نهر الفرات بسبب خطورته ولوجود الحفرِ فيه، وخصوصاً بالنسبة للأطفال، وذلك في ظلٍّ تزايد حالات الوفاة غرقاً في النهر، بحسب ما يقول فيصل محمد علي قائد قطاع جرابلس بالدفاع المدني السوري لجريدة شامنا.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الأهالي في الشمال السوري يقصدون المسطّحات المائية والأنهار في فصل الصيف في ظلِّ ارتفاع درجات الحرارة، وكذلك للترويح عن النفس والخروج من ضغوطات العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى